فؤاد سزگين
254
تاريخ التراث العربي
الظاهري وهو ابن ستة عشر عاما / ، وذلك بعد وفاة والده . وكان أديبا أكثر منه فقيها ، ويأتي ذكره في كتابنا فيما بعد ( وانظر بروكلمان 1 / 154 ) . 12 - النّبيل هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضّحّاك الشّيبانى النّبيل الظاهري ، ولد سنة 206 ه / 822 م . بعد رحلات في طلب العلم استغرقت سنين عديدة أقام أولا في البصرة ، ثم في أصفهان حيث تولى منصب القضاء بين سنتي 269 ه و 282 ه ، وكانت معرفته كبيرة في الفقه والحديث . عاش حياته زاهدا ، ويقال إنه ألّف نحو 300 كتاب ذهب أكثرها في فتنة الزّنج بالبصرة . وتوفى سنة 287 ه / 900 م . أ - مصادر ترجمته : أخبار أصبهان لأبى نعيم 1 / 100 - 101 ، تذكرة الحفاظ للذهبي 640 - 641 ، البداية والنهاية لابن كثير 11 / 84 ، شذرات الذهب لابن العماد 2 / 195 - 196 ، الأعلام للزركلي 1 / 181 - 182 ، معجم المؤلفين لكحالة 2 / 36 ، بروكلمان ملحق 1 / 312 رقم 4 أ . ب - آثاره : 1 - « كتاب الديات » تيمور بالقاهرة ، حديث 206 ( 35 ورقة ، 865 ه ، انظر : فهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 92 « 202 » . وطبع في القاهرة 1323 ه . 2 - « كتاب الأوائل » يبحث أول ما قام به النبي صلّى الله عليه وسلم ، الظاهرية حديث 297 / 1 ( الأوراق 1 - 24 ، سماع من 638 ه ، انظر العش 3 - 4 ) .
--> ( 202 ) تحذف مخطوطة القاهرة ثان 551 المذكورة عند بروكلمان .